مدونةالمجد الإسلامي القادم

للكاتب الإسلامي الشيخ عاطف عبد المعز الفيومي


صورة الاقصى الحزين

كتبها الشيخ عاطف عبدالمعزالفيومي ، في 5 ديسمبر 2007 الساعة: 12:53 م

 

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصائح للزوجات

كتبها الشيخ عاطف عبدالمعزالفيومي ، في 22 نوفمبر 2007 الساعة: 05:41 ص

1.rmmaryam.ram1195712228.doc

نصائح خاصة للزوجات

———————-
اولاً - تطبعي بطبع زوجك واطيعيه في كل شيء ولا تخالفيه الا في معصية الله ورسوله ، و أفعلي ما يريد ولو كان مالا تحبين ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( حق الزوج على زوجته ؛ لو كانت به قرحه ، أو انتثر منخراه صديداً أو دماً ، ثم بلعته ؛ ما أدت حقه )) ابن حبان و الحاكم وغيرهم . وقوله ايضاً (( لـو كنـت آمر احــداً ان يسجد لغير الله لأمرت المرأة ان تسجد لزوجها )) ابن حبان و ابن ماجه وغيرهم . وتذكري قول السيدة الحكيمة التى تنصح ابنتها العروس قائلها : (( يا بنية ، إنك خرجت من العش الذي فيه درجت ، فصرت الى فراش لا تعرفينه ، وقرين لا تألفينه ، فكوني له أرضاً يكن لك سماءً ، وكوني له مهــادً يكن لك عمــــادً ، وكونــي له امـة يكن لك عبـــــداً ، لا تلحـفي به فيقــلاك ( يبغضـك ) ، ولا تباعدي عنه فينساك ، إن دنا منك فاقربي منه ، و إن نأى ( ابتعد ) فابعدي عنه ، واحفظي أنفه وسمعه وعينه ، فلا يشمن منك إلا ريحاً طيباً ، ولا يسمع إلا حسناً ، ولا ينظر إلا جميلاً )) .
ثانياً - تحري رضا زوجك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (( أيما امرأة ماتت و زوجها عنها راض دخلت الجنة )) رواه الترمذي وخاصة قبل نومك لقوله عليه الصلاة والسلام : (( إذا دعا الرجل امرأته الى الفراش فلم تأته فبات غضبان عليها ، لعنتها الملائكة حتى الصبح )) متفق عليه .

ثالثاً - لا ترفعي صوتك في وجه زوجك فذلك اكره ما يكون لنفس الزوج ولا تكثري ولا تلحي على الطلبات التي فوق قدرته ، ولا يكن حبك للمال كما قال الشاعر فيها : اذا رأت اهل الكيس ممتلئا - تبسمت ودنت مني تمازحني وان رأته خاليه من دراهمه تجهمت وأنثنت عني تقابحني انما يجب ان تقف بجانبه في المواقف الصعبة والظروف الحرجة واعتبري من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لزوجه عائشة رضي الله عنها حين قال لها : (( يا عائشة ، إذا أردت اللحوق بي فليكفك من الدنيا كزاد الراكب ، وإياك ومجالسة الأغنياء ، ولا تستخلعي ثوباً حتى ترقعيه )) الترمذي . فكوني بارك الله فيك صابرة راضية ، محتسبة عند ربك .
رابعاً - اعتذري لزوجك وان كان هو المتسبب بالخطاء وتذكري قول الرسول صلى الله عليه وسلم (( نسائكم من اهل الجنة : الودود ، الولود ، العؤود على زوجها ؛ التي اذا غضب جاءت تضع يدها في يد زوجها ، . قالت : هذه يدي في يدك . لا اذوق غمضاً حتى ترضى )) النسائي .

خامسـاُ – أبهجي قلبه حينما يعود من العمل بمظهرك الجميل وابتسامتك العذبة ومنزلك المعطر المرتب وطعامه الجاهز واطفاله بالملبس النظيف ، و اجلي كل ما يضايقه من طلبات واخبار الى وقت غير هذا الوقت ، واعلمي ان هذا الوقت هو مفتاح سعادة يومك .
سادساً - اعلمي ان زوجك في حقيقته – طفل كبير – اقل كلمة حلوه تسعده ؛ فعامليه على هذا الأساس بأن تختاري له اسما مثل : ( حبيبي ) ( روحي ) .. وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا يريد الشيعة من العالم الإسلامي.؟؟

كتبها الشيخ عاطف عبدالمعزالفيومي ، في 1 يوليو 2009 الساعة: 04:06 ص

 

حصرياً استمع الى للشيخ عاطف الفيومي

 

 

حصرياً استمع الى للشيخ عاطف الفيومي
 
 فرق حذر منها الرسول - الشيعة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهؤلاء النساء إماء … ؟؟

كتبها الشيخ عاطف عبدالمعزالفيومي ، في 1 يوليو 2009 الساعة: 03:29 ص

 

 
 أهؤلاء النساء إماء … ؟؟
 
الحمد لله تعالى والصلاة والسلام على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وآله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. وبعد:
 
·       نظرة مؤلمة :
 
أتعجب كثيراً وأقف في حيرة الحليم … ، حينما أرى هذه الصورة المؤرقة المحزنة ، التي تترى على أبصارنا كثيراً كثيراً ، وتملأ القلوب بعاصفة مزلزلة من الفتن والشهوات واللذات المحرمة ، إنها الصور المتبرجة والعارية الفاضحة على صفحات العالم من المجلات والدوريات والجرائد وصفحات الشبكة العنكبوتية (Internet)، فضلاً عن الشوارع والسينما والشاشات والفضائيات وكذلك الإعلانات المخزية للسلع والمنتجات وغالب المطعومات والمشروبات.
  ويزداد الألم والكمد حينما نعلم أنها صورة من صور قومٍ تسموا بأسمائنا، وسكنوا بيننا ، وكثير منهم أقارب لنا ، فهم أمهات وأخوات ، وخالات وعمات ، وزوجات وبنات ، ومحارم وأصهار ، وجيران ومعارف ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
 
 
كانت المرأة في الجاهلية الأولى من سقط المتاع ، … لا كرامة لها توزن بها إنسانيتها ، … لا وزن ولا اعتبار لأنها شئ قليل حقير ، … لا مكانة لأنها ليس كالرجال ، … لا سلطان لأنها ليست صاحبة القرار ، … لا ملكية لأنها مملوكة وما ملكت ، … لا حرية لأنها عبدة مستعبدة ، … لا اختيار لأنها تحت إمرة سيدها، … لا تصرف لأنها لا تملك شيئاً ، … متاع لكل من أراد ، … شهوة لكل طالب لذة في الحرام أو في الحلال سواء ، … أمة تباع في أسواق النخاسة والعبيد ، … ذليلة حسيرة كسيرة ، … توأد حيةً بالقتل والدفن بين الحفر والرمال ، وبين أحضان العواصف الهائجة في تخوم الجبال ، … وما كان لها من شأن إلا بقايا من دين إبراهيم عليه السلام أومروأة الرجال … ، إلى آخر ذلك من الذل والهوان …. ، وهذه هي امرأة الجاهلية الأولى وبنتها..
 
·       تكريم رباني :
 
أما الإسلام … فقد غير مجرى تاريخ المرأة ، وصاغ بناء شخصيتها بناء جديداً فريداً ، حقاً أقول لقد ولدت المرأة في دين الإسلام مولداً جديداً طاهراً ، لقد رفعها الإسلام وصان لها كرامة إنسانيتها ، لأنها مخلوقة كالرجل ومن الرجل وللرجل سواء بسواء كما قال تعالى :"يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً " ، وقال تعالى :" وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ " ، وقال تعالى :" وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ " ، وفك الإسلام قيود الجاهلية من الذل والاستعباد لها ، وقدم لها الحرية في حدود الشريعة التي رسمها الله تعالى ، وتحفظ لها كرامتها وأنوثتها وإنسانيتها …
 
لقد صاغ الإسلام سياجاً وقائياً قوياً ، لحماية المرأة من أن ينالها سوء أو مكروه ، أوتقع ثانية في موارد الذل والإهانة والعبودية لغير خالقها تعالى ، فمن ذلك :
 
1- أن كرم الإسلام المرأة تكريما عظيما ، كرمها باعتبارها ( أُمّاً ) يجب برها وطاعتها والإحسان إليها ، وجعل رضاها من رضا الله تعالى ، وأخبر أن الجنة عند قدميها ، أي أن أقرب طريق إلى الجنة يكون عن طريقها ، وحرم عقوقها وإغضابها ولو بمجرد التأفف ، وجعل حقها أعظم من حق الوالد ، وأكد العناية بها في حال كبرها وضعفها ، وكل ذلك في نصوص عديدة من القرآن والسنة .
ومن ذلك : قوله تعالى : ( وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ) الأحقاف/15 ، وقوله : ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ) الإسراء/23، 24 .
 
وروى ابن ماجه (2781) عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ السُّلَمِيِّ رضي الله عنه قَال َ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الآخِرَةَ : قَالَ : وَيْحَكَ أَحَيَّةٌ أُمُّكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : ارْجِعْ فَبَرَّهَا . ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنْ الْجَانِبِ الآخَرِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الآخِرَةَ ، قَالَ : وَيْحَكَ ! أَحَيَّةٌ أُمُّكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : فَارْجِعْ إِلَيْهَا فَبَرَّهَا . ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنْ أَمَامِهِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الآخِرَةَ ، قَالَ : وَيْحَكَ ! أَحَيَّةٌ أُمُّكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : وَيْحَكَ الْزَمْ رِجْلَهَا فَثَمَّ الْجَنَّةُ ) صححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة . وهو عند النسائي (3104) بلفظ : ( فَالْزَمْهَا فَإ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دور الداعية في إصلاح العقيدة والعبادة

كتبها الشيخ عاطف عبدالمعزالفيومي ، في 29 مايو 2009 الساعة: 02:22 ص

 

دور الداعية في إصلاح العقيدة والعبادة
 
:   الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد
 
فعلى الداعية المسلم أن يدرك ضرورة الدعوة ووجوبها, لأن القرآن والسنة قد نصا على ذلك, وأوضحاه تمام
 
 الايضاح ونحن نقول كذلك, إن الدعوة إلى الكتاب والسنة قولاً وعملاً, فهمًا وتطبيقًا, ليست من ضروب
 
 التطوع, كلا  بل هي فرض على كل مسلم مكلف, لأنها دعوة إلى الله ورسوله, وهي دعوة إلى الاعتصام
 
 بالإسلام كله في عقائده وعباداته, وفي سلوكه وأخلاقه, وفي حياته ومعاملاته, فهي لازمة على المسلم, وهي
 
 كذلك جزء كبير من حمله رسالة التوحيد والهدي إلى جميع الخلق كل على قدر استطاعته وفي حدود إمكانياته
 
 المتاحة, وعلى قدر فهمه وعلمه, قال الله تعالى: "قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَن اتَّبَعَنِي
 
 وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ" [يوسف: 108].
 
فأتباع النبي صلى الله عليه وسلم هم المؤمنون به, يدعون إلى الله على بصيرة, أي على علم ويقين, كما كان
 
 رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الله على بصيرة ويقين, ومن ذلك أن من اللوازم الضرورية لإيمان
 
 المسلم أن يدعو إلى الله, فإذا تخلف عن الدعوة, أو قصر في واجبها دل ذلك على وجود نقص وخلل في
 
 إيمانه يجب عليه تداركه بالقيام بواجب الدعوة إلى الله تعالى.
 
ومن أجل واجبات الدعوة الواجبة على كل داعية إلى سبيل الله تعالى,الاعتناء بمسئلة إصلاح العقيدة وتقويمها
 
 في حياة المسلمين, لأن العقيدة أساس الدين والملة وعليها قامت عيادات الشريعة الإسلامية,وهنا يتضح لنا
 
 أهمية الدور المنوط بالداعية إلى الله تعالى.
 
وهنا أقول بداية في هذا الموضوع, أنه يتحتم في مسئلة الدعوة والداعية وإصلاح العقيدة, والعلاقة كذلك بالعبادة
 
 أيضاً,أمرين مهمين أو محورين مهمين وإن كان الموضوع يحتاج إلى مزيد بسط وبيان:
 
*المحور الأول: الاهتمام بالعقيدة والتحذير من الانحراف عنها:
 
نقول: إن من أهم وأول ما ينبغي أن يدركه الداعية, في انطلاقاته الدعوية , أن يبدأ بالدعوة إلى الإصلاح في
 
 العقيدة, أعني: إصلاح التوحيد في الأمة الإسلامية, فلا قضية أهم منها, ولا أكبر منها في مصطلح الدعوة
 
 والدعاة([1]).
 
 
فالداعية البصير يبدأ بإصلاح العقيدة في نفسه أولاً, فلا يعتقد معتقدًا يخالف منهج الإسلام, ومنهاج أهل السنة
 
 والجماعة, ولا يدعو إلى ذلك كذلك, بل عليه أن يعتقد المعتقد الإيماني الصحيح الموافق لمنهاج السلف الصالح
 
 في نفسه, ومن ثم ينطلق بهذا المعتقد, ومن خلاله كذلك إلى الدعوة إلى الله تعالى([2]).
 
 
·والعقيدة شرعًا:هي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر, والإيمان  
 
 بالقدر خيره وشره, وتسمى هذه أركان الإيمان.
 
 
والشريعة تنقسم إلى قسمين: اعتقاديات وعمليات:
 
 
فالاعتقاديات:هي التي لا تتعلق بكيفية العمل؛ مثل اعتقاد ربوبية الله ووجوب عبادته, واعتقاد بقية أركان الإيمان
 
 المذكورة, وتُسمى أصلية.
 
 
والعمليات:هي ما يتعلق بكيفية العمل؛ مثل الصلاة والزكاة والصوم وسائر الأحكام العملية, وتسمى فرعية؛
 
 لأنها تُبنى على تلك صحة وفسادًا.
 
 
فالعقيدة الصحيحة هي الأساس الذي يقوم عليه الدين وتصح معه الأعمال؛ كما قال تعالى: "فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ
 
 رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا" [الكهف:110]. قال تعالى: "فَاعْبُدِ اللهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ *
 
 أَلاَ للهِ الدِّينُ الْخَالِصُ" [الزمر:2،3].
 
 
          وقال تعالى: "وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِن
 
َ                  الْخَاسِرِينَ"[الزمر:65].
 
 
          فدلت هذه الآيات الكريمة, وما جاء بمعناها, وهو كثير, على أن الأعمال لا تُقبل إلا إذا كانت خالصة من
 
     الشرك, ومن ثم كان اهتمام الرسل -صلوات الله وسلامه عليهم- بإصلاح العقيدة أولاً؛ فأول ما يدعون أقوامهم
 
     إليه عبادة الله وحده, وترك عبادة ما سواه؛ كما قال تعالى: "وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللهَ
 
        وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ" [النحل:36].وكل رسول يقول أول ما يخاطب قومه: "اعْبُدُوا اللهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ
 
 
      غَيْرُهُ[الأعراف:85,73،65،59], قالها نوح وهود وصالح وشعيب, وسائر الأنبياء لقومهم.
 
 
وقد ظل النبي صلى الله عليه وسلم في مكة بعد البعثة ثلاثة عشر عامًا يدعو الناس إلى التوحيد, وإصلاح
 
 العقيدة؛ لأنها الأساس الذي يقوم عليه بناء الدين, وقد احتذى الدعاة والمصلحون في كل زمان حذو الأنبياء
 
 والمرسلين؛ فكانوا يبدءون بالدعوة إلى التوحيد, وإصلاح العقيدة, ثم يتجهون بعد ذلك الأمر ببقية أوامر الدين
 
 كلها.([3])
 
 
*مصادر العقيدة ومنهج السلف في تقديمها:
 
كما أن على الداعية أن يدرك أن العقيدة توقيفية؛ أي تقف عليها كما أسسها النبي صلى الله عليه وسلم فلا تثبت
 
 إلا بدليل من الشارع, ولا مجال فيها للرأي والاجتهاد, ومن ثم فإن مصادرها مقصورة على ما جاء في
 
  الكتاب والسنة؛ لأنه لا أحد أعلم بالله وما يجب له وما ينزه عنه من الله, ولا أحد بعد الله أعلم بالله من رسول
 
 الله النبي صلى الله عليه وسلم؛ ولهذا كان منهج السلف الصالح ومن تبعهم في تلقي العقيدة مقصورًا على
 
 الكتاب والسنة.
 
فما دل عليه الكتاب والسنة في حق الله تعالى آمنوا به, واعتقدوه وعملوا به, وما لم يدل عليه كتاب الله ولا سنة
 
 رسوله نفوه عن الله تعالى ورفضوه؛ ولهذا لم يحصل بينهم اختلاف في الاعتقاد, بل كانت عقيدتهم واحدة,
 
 وكانت جماعتهم واحدة؛ لأن الله تكفل لمن تمسك بكتابه وسنة رسوله باجتماع الكلمة, والصواب في المعتقد,
 
 واتحاد المنهج؛ قال تعالى: "وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا" [آل عمران:103].
 
 
ولذلك سموا بالفرق الناجية؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم شهد لهم بالنجاة في حديث أحمد حين أخبر بافتراق
 
 الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة؛ كلها في النار إلا واحدة, ولما سئل عن هذه الواحدة قال: «هي من كانت على
 
 مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي».
 
وقد وقع مصداق ما أخبر به؛ فعندما بنى بعض الناس عقيدتهم على غير الكتاب والسنة؛ من علم الكلام,
 
 وقواعد المنطق الموروثين عن فلاسفة اليونان؛ حصل الانحراف والتفرق في الاعتقاد مما نتج عنه اختلاف
 
 الكلمة, وتفرق الجماعة, وتصدع بناء المجتمع الإسلامي([4]).
 
*الانحراف عن العقيدة وسبل التوقي منه:
 
وعلى الداعية أن يدرك في هذه الانطلاقة شيئًا هامًا وهو: الانحراف عن العقيدة وخطره على الأمة, وأن يدرك
 
 أسبابه, وسبل توقيه في الفرد والمجتمع ذلك أن الانحراف عن العقيدة الصحيحة مهلكة وضياع؛ لأن العقيدة
 
 الصحيحة هي الدافع القوي إلى العمل النافع, والفرد بلا عقيدة صحيحة, يكون فريسة للأوهام والشكوك التي
 
 ربما تتراكم عليه, فتحجب عنه الرؤية الصحيحة لدروب الحياة السعيدة؛ حتى تضيق عليه حياته, ثم يحاول
 
 التخلص من هذا الضيق بإنهاء حياته ولو بالانتحار؛ كما هو الواقع من كثير من الأفراد الذين فقدوا هداية
 
 العقيدة الصحيحة, والمجتمع الذي تسوده عقيدة صحيحة هو مجتمع ضال يفقد كل مقومات الحياة السعيدة؛ وإن
 
 كان يملك الكثير من مقومات الحياة المادية التي كثيرًا ما تقوده إلى الدمار, كما هو مشاهد في المجتمعات
 
 الضالة؛ لأن هذه المقومات المادية تحتاج إلى توجيه وترشيد؛ للاستفادة من خصائصها ومنافعها, ولا موجه لها
 
 سوى العقيدة الصحيحة؛ قال تعالى: يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا" [المؤمنون:51]."
 
وقال تعالى: "وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ `أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي
 
 السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ `وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ
 
 الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ `يَعْمَلُونَ لَهُ
 
 مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ
 
 الشَّكُورُ" [سبأ:10-13].
 
فقوة العقيدة يجب أن لا تنفك عن القوة المادية؛ فإن انفكت عنها بالانحراف إلى العقائد الباطلة, صارت القوة
 
 المادية وسيلة دمار وانحدار؛ كما هو الشاهد اليوم في الدول الغير إسلامية التي تملك مادة, ولا تملك عقيدة
 
 صحيحة([5]).
 
 
*والانحراف عن العقيدة الصحيحة له أسباب؛ من أهمها:
 
1- الجهل بالعقيدة الصحيحة؛ بسبب الإعراض عن تعلمها وتعليمها, أو قلة الاهتمام والعناية بها؛ حتى ينشأ جيل
 
 لا يعرف تلك العقيدة, ولا يعرف ما يخالفها ويضادها؛ فيعتقد الحق باطلاً, والباطل حقًا, كما قال عمر بن
 
 الخطاب رضي الله عنه: «إنما تنقض عُرى الإسلام عروة عروة إذا نشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية».
 
2- التعصب لما عليه الآباء والأجداد, والتمسك به وإن كان باطلاً, وترك ما خالفه وإن كان حقًا؛ كما قال الله
 
 تعالى: "وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئًا
 
 وَلاَ يَهْتَدُونَ" [البقرة:170].
 
3- التقليد الأعمى بأخذ أقوال الناس في العقيدة من غير معرفة دليلها, ومعرفة مدى صحتها؛ كما هو الواقع من
 
 الفرق المخالفة من جهمية ومعتزلة, وأشاعرة, وصوفية, وغيرهم, حيث قلدوا من قبلهم من أئمة الضلال,
 
 فضلوا وانحرفوا عن الاعتقاد الصحيح.
 
4- الغلو في الأولياء والصالحين, ورفعهم فوق منزلتهم؛ بحيث يُعتقد فيهم ما لا يقدر عليه إلا الله, من جلب
 
 النفع, ودفع الضرر, واتخاذهم وسائط بين الله وبين خلقه في قضاء الحوائج وإجابة الدعاء؛ حتى يؤول الأمر
 
 إلى عبادتهم من دون الله, والتقرب إلى أضرحتهم بالذبائح والنذور, والدعاء والاستغاثة وطلب المدد, كما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا يريد الشيعة من العالم الإسلامي..؟؟

كتبها الشيخ عاطف عبدالمعزالفيومي ، في 26 مايو 2009 الساعة: 16:11 م

 

ماذا يريد
الشيعة من العالم الإسلامي…؟..؟؟؟
 
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وآل بيته الأطهار الأبرار رضي الله عنهم جميعاً وبعد:
ماذا يريد الشيعة من العالم الإسلامي…؟؟
سؤال يطرح نفسه ويتكرر كثيراً حول واقع الأمة الإسلامية اليوم وواقع خصومها على طول الخط.
مما لاريب فيه أن خصوم الأمة الإسلامية اليوم كثر،  وأصحاب أهواء ومطامع ومكائد وخدع لا يلبثون بين الحين والحين أن يغرروا بالأمة بما لديهم من ألوان الخداع والمكر.
ومن حين إلى حين يظهر لنا ذلك الشبح القبيح \"الشيعة\" الذي طالما لبث لنا وجوها وألواناً مختلفة على مر التاريخ والأيام,فالشيعة من ظهور شمس الإسلام ومنذ العصر الأول قد وقعوا في شراك السبئي اليهودي عبد الله ابن سبأ اليهودي الذي اندس في الصف المسلم وأخذ يشيع الفتن والقلاقل فيه, وتبعه اتباعه ممن واقعهم الهوى تارة وواقعهم الجهل تارة أخرى.
والشيعة الأوّل لربما يتأول لهم بعض أهل العلم بحسن النوايا منهم وسوء الفهم لنصوص الكتاب والسنة إلا أن شيعة زماننا  لا يتأول لهم بذلك إلا السوقة والجهلة منهم ومن عامتهم .. أما علماؤهم وأئمتهم الذين يزعمون فيهم العصمة والرفعة والتنزه عن الصغائر والكبائر معاً لربما لا يغتفر لهم ذلك….؟ لأنهم على علم صحيح بما وقعوا فيه من التحريف والتأويل الباطل بل وإنشاء النصوص والأدلة المزعومة من كتب أئمتهم وعلمائهم على صحة مذهبهم الباطل في جملته وتكفيرهم وسبهم لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم جميعاً, وبل وتفسيراتهم الباطلة لنصوص الكتاب والسنة في حق على رضي الله عنه وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم جميعاً.
ولكن الأدهى من ذلك في الواقع المعاصر اليوم أن تتحول الشيعة من مذهب وفرقة تنتسب إلى الإسلام بما لديها من أفكار ومعتقدات وأهواء…تتحول إلى مذهب سياسي….له ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها الشيخ عاطف عبدالمعزالفيومي ، في 6 مارس 2009 الساعة: 00:17 ص

طارق ابو زياد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اضرار الزنا…بالصور….تحذير لكل مسلم ومسلمة..

كتبها الشيخ عاطف عبدالمعزالفيومي ، في 17 فبراير 2009 الساعة: 02:20 ص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

ايها الشباب……..اخواني واخواتي في الله

رسالة خطيرة لكل عاصي وقع في جريمة الزنا عياذا بالله

صور بعد ممارسة الجنس المحرم _ الزنا _ في شريعة الله

الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به كثير من الناس

وفضلنا على كثير ممن خلقه تفضيلا

إخواني الكرام .. انتشر الزنا في كل بلدان العالم

فهناك حالات كثيرة كشفت وحالات لم تكشف خاصة في المدن الكبيرة

نتيجة……………..

لسفر الشباب للبلدان المجاورة ثم اتخاذ خليلة أو خوية كما يحبون تسميتها وإقامة علاقة مع بنات غافلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استمع الى اذاعة السنة للدروس والمحاضرات

كتبها الشيخ عاطف عبدالمعزالفيومي ، في 15 أكتوبر 2008 الساعة: 12:00 م

استمع الى اذاعة السنة للدروس والمحاضرات

اذاعة اسلامية جديدة للشروح والدروس العلمية وغيرها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شاهد موقع قناة نور الاسلام للاطفال

كتبها الشيخ عاطف عبدالمعزالفيومي ، في 25 سبتمبر 2008 الساعة: 03:35 ص

 

 يسر قناة نور الاسلام للاطفال

أن يقدم كل مفيد ونافع من هنا وهناك

 في عالم الكرتون وبرامج الأطفال الإسلامية والثقافية الهادفة

 راجين من الله السعادة والمرح لأولادنا وحسن العمل بما يرضي الله

ورسوله صلى الله عليه وسلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



اللهم اجعلنا من المخلصين وآخر دعوانا الحمد لله رب العالمين