

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
مدونةالمجد الإسلامي القادم
للكاتب الإسلامي الشيخ عاطف عبد المعز الفيومي
الاسم: الشيخ عاطف عبدالمعزالفيومي
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,أدب وكتب,ديانات,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||



ثالثاً - لا ترفعي صوتك في وجه زوجك فذلك اكره ما يكون لنفس الزوج ولا تكثري ولا تلحي على الطلبات التي فوق قدرته ، ولا يكن حبك للمال كما قال الشاعر فيها : اذا رأت اهل الكيس ممتلئا - تبسمت ودنت مني تمازحني وان رأته خاليه من دراهمه تجهمت وأنثنت عني تقابحني انما يجب ان تقف بجانبه في المواقف الصعبة والظروف الحرجة واعتبري من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لزوجه عائشة رضي الله عنها حين قال لها : (( يا عائشة ، إذا أردت اللحوق بي فليكفك من الدنيا كزاد الراكب ، وإياك ومجالسة الأغنياء ، ولا تستخلعي ثوباً حتى ترقعيه )) الترمذي . فكوني بارك الله فيك صابرة راضية ، محتسبة عند ربك .
رابعاً - اعتذري لزوجك وان كان هو المتسبب بالخطاء وتذكري قول الرسول صلى الله عليه وسلم (( نسائكم من اهل الجنة : الودود ، الولود ، العؤود على زوجها ؛ التي اذا غضب جاءت تضع يدها في يد زوجها ، . قالت : هذه يدي في يدك . لا اذوق غمضاً حتى ترضى )) النسائي .
خامسـاُ – أبهجي قلبه حينما يعود من العمل بمظهرك الجميل وابتسامتك العذبة ومنزلك المعطر المرتب وطعامه الجاهز واطفاله بالملبس النظيف ، و اجلي كل ما يضايقه من طلبات واخبار الى وقت غير هذا الوقت ، واعلمي ان هذا الوقت هو مفتاح سعادة يومك .
سادساً - اعلمي ان زوجك في حقيقته – طفل كبير – اقل كلمة حلوه تسعده ؛ فعامليه على هذا الأساس بأن تختاري له اس
خطبة
رسائل عاجلة والرد على يحيى الجمل
الشيخ عاطف الفيومي
من هنا

تفضل
http://www.khayma.com/almosleheenway/s-swtet1/رسائل%20عاجلة%20والرد%20على%20نائب%20رئيس%20الوزراء.rm
عن الشيعة الإمامية وموقفهم من القرآن وتفسيره
كتاب
ماذا يريد الشيعة من العالم الإسلامي؟
للشيخ عاطف عبد المعز الفيومي
غلاف الكتاب

التحميل
بسم الله
———————————————
من فضائل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ومناقبها
|
من فضائل أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - ومناقبها
حبيبة رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم
|
||
محو الأمية قضية شرعية
http://www.4shared.com/file/_j3QmsTE/___.html http://www.mediafire.com/?kjwdtwwov2dكيف تعيش للإسلام
http://www.4shared.com/audio/INfUiKh-/___online.htmlهذه أعيادنا
http://www.4shared.com/audio/yQ4PYark/__online.htmlبركان أيسلندا دروس وعبر
http://www.4shared.com/audio/-F3l6aVk/___.htmlوفاة الرسول
الأقصى ميراث النبوة والخلافة
وجاء رمضان فكيف نستقبله
لقوم يتفكرون التفكر وأنواعه
الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا
كيف تخشع في صلاتك1
كيف تخشع في صلاتك2
ماذا يريد الشيعة من العالم الإسلامي
فرق حذر منها الرسول الشيعة
علم نفسك محو الأمية
للكتاب والباحثين…موقع الوعي الاجتماعي الإسلامي
|
آداب من السنة النبوية .. آداب الطريق
الشيخ عاطف الفيومي
|
|
|
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد صلى الله عليه وآله أجمعين.
وبعد:
فالإسلام شرع لنا كثيراً من الآداب السامية، والأخلاق العالية، ما يصون به بشرية الإنسان، وإنسانية البشرية، حيث يسموا به إلى آفاق عاليه من الأدب والخلق، ليكون هذا الإنسان أهلاً للتكريم والسمو ، ورفع مكانته ودرجته على سائر المخلوقات، والطريق الذي يسير الناس فيه شرع الإسلام له آداباً سامية، تجعل العبد المسلم يرتقي عن كونه مخلوقاً عادياً يسير في الطريق كما تسير سائر المخلوقات والحيوانات، أو كما يسير غيره من البشر لكن على غير هدىً ولا هداية توصله بخالقه سبحانه وتعالى…..
والإنسان اجتماعي بفطرته أو كما قال وأشار ابن خلدون في مقدمته \"مدني بطبعه\"،… يحب الألفة والاجتماع والملاقاة والتعاون والأخذ والعطاء والبيع والشراء، ومن هنا جاءت شريعة الإسلام تضبط هذه العلاقات والمعاملات حتى والإنسان يسير مع الخلق في طريقه إلى عمله وشؤونه ومصالح معاشه ومعاده.
فقد روى الشيخان البخاري ومسلم في صحيحيهما:عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (\"إياكم والجلوس في الطرقات\" فقالوا:يا رسول الله مالنا من مجالسنا بد نتحدث فيها.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:\"فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه\" قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله. قال: \"غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر\".)
* ففي هذا الحديث عدة وقفات وآداب إسلامية نبوية سامية:
1- نجد أن النبي صلى الله عليه وسلم بدأ هنا في كلامه المبارك بصورة المحب المشفق المحذر لقومه مما يأخذهم إلى شيء من المحاذير والمحرمات فبدأ بقوله صلى الله عليه وسلم: \"إياكم والجلوس في الطرقات\"، فهو تحذير فيه من الشدة والحرص على من يحذره وفي ذات الوقت فيه من الحب والشفقة عليهم ما فيه من بيانه وتحذيره.
2- كما أن فيه من الحب والمؤانسة للمحذر، وفيه من الحوار والتلاطف بالحديث الشيء الكثير حيث نرى أن النبي صلى الله عليه وسلم بدأ معهم بأسلوب دعوي حواري جليل، لأن الداعية ليس مجرد مبلغ لما معه من العلم والحرص والتحذير والتبشير كذلك فحسب، إنما هو مرب ومعلم وبشر يحب الكلام والحوار الذي يأنس ويؤنس به كغيره من سائر الناس ، وهذه فائدة جليلة لكل داعية إلى الله تعالى.
3- وفي رد الصحابة رضي الله عنهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، بيان وتأكيد على بشرية الإنسان وأنه قد يلزم كثيراً بعادات ومعاملات لا يستطيع الفكاك منها، ولا العدول عنها، وهذه مراعاة لفطرة الإنسان وما جبل عليه، ومن هنا فالإنسان مدني بطبعه وفطرته، ولهذا قالوا :\"مالنا من مجالسنا بد نتحدث فيها\" ،فما صادم فطرتهم ولكنه أخذ يقوم فيها ويعدل ويربي ويعلم حتى لا تنحرف المجالس عن مسارها الصحيح، فيزل المجتمع بأفراده إلى ما لا يحمد عاقبته، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:\"فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه\" قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله.قال: \"غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر\".
4- ومن هنا أخذ النبي صلى الله عليه وسلم يعلم ويقوم هذه المجالس والطرق حتى لا تنحرف بهم إلى شئ من الوقوع في المحرمات والمناهي التي تنعكس على المجتمع فيكون الفساد والانحراف الذي يفسده ويهدمه ومن هنا وضع النبي صلى الله عليه وسلم عدة آداب جاء بعضها في أحاديث أخرى ولكن حسبنا أن نقف سريعاً مع هذا الحديث النبوي في آداب الطريق ومجالسه:
1- غض البصر: وهذا الأدب النبوي بغض البصر عن المسلمين والناس في سيرهم وغدوهم ورواحهم في الطريق، أدب رفي
|
|
وجوب العناية بحفظ القرآن والوسائل العملية
الشيخ عاطف الفيومي
|
|
|
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد:
ينبغي على القارئ المسلم لكتاب الله تعالى العناية بحفظ القرآن وتعلمه مع العمل به, والتخلق بآدابه وأخلاقه.
لأن حفظ القرآن الكريم من أجل القربات, وأفضل الطاعات, وبه تنال رحمة رب الأرض والسموات, وكذلك حفظ علوم الشريعة كلها, والبحث عنها في مظانها من الأمور التي يرضى الله تعالى عنها
ويزكيها, ويرفع صاحبها, ويقربه منه.
*ونستطيع بعون الله أن نقرب مسألة حفظ القرآن الكريم في الأمور التالية:
1- حفظ القرآن فرض كفاية:
نقول أولا: اعلم أن تعليم القرآن الكريم فرض كفاية, وأن حفظه واجب وجوبًا كفائيًا على الأمة الإسلامية,حتى لا ينقطع تواتره, ولا يتطرق إليه تبديل أو تحريف على مر الأزمان.
قال الإمام السيوطي رحمه الله:
اعلم أن حفظ القرآن فرض كفاية على الأمة.
وقال الجويني رحمه الله:
فان قام بذلك قوم يبلغون هذا العدد (أي عدد التواتر)،سقط عن الباقين وإلا أثم الكل .
2- درجات تعلم القرآن وتعليمه:
ثم اعلم أن تعلم القرآن له درجات رتبها أهل العلم يجدر بنا الإشارة إليها فإن العلم كثير والعمر
قصير. 1- تعلم القرآن قراءة وأداءً وضبط ألفاظه وأحكامه.
2- حفظ القرآن (أي حفظ ألفاظه).
3- العمل به.
4- تعليمه لمن لا يعلمه.
ويشير إليها الإمام سفيان الثوري رحمه الله بقوله: تعلموا هذا العلم, فإذا علمتموه فاحفظوه, فإذا حفظتموه فاعملوا به, فإذا عملتم به فانشروه.
وقال أيضًا: كان يقال: أول العلم الصمت, والثاني الاستماع له وحفظه, والثالث العمل له, والرابع نشره وتعليمه.
3- عناية النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة بحفظ القرآن:
أ- سهولة حفظ القرآن:
لقد يسر الله سبحانه حفظ القرآن وتلاوته وفهمه, وتدبره واستيعاب معانيه, ولولا أن الله تعالى يسره لما استطاع إنسان قراءته فضلاً عن حفظه ودراسته.
قال الحافظ ابن كثير: في تأويل قوله تعالى: ”بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ\"أي: هذا القرآن آيات بينة واضحة في الدلالة على الحق أمرًا ونهيًا وخبرًا, يحفظه العلماء
يسره الله عليهم حفظًا وتلاوة وتفسيرًا كما قال تعالى: ”وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ\" [القمر:17] ([1]).
وقال رحمه الله: «ولأنه محفوظ في الصدور, ميسر على الألسنة, مهيمن على القلوب, معجز لفظًا
ومعنى, ولهذا جاء في الكتب المقدسة في صفة هذه الأمة, أن أناجيلهم في صدورهم»([2]). ولهذا كان علم القرآن حفظًا وتفسيرًا أسهل العلوم, وأجلها على الإطلاق, وهو العلم النافع الذي إذا طلبه العبد أعين عليه.
وقد قال بعض السلف عند هذه الآية: هل من طالب علم فيعان عليه؟.
ولهذا يدعو الله عباده إلى الإقبال عليه والتذكر بقوله: ”فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ\".
وفي تفسير الجلالين: ”وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ\" أي: سهلناه للحفظ, وهيأناه للتذكر ”فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ\" أي: هل من متعظ به, حافظ له؟ والاستفهام هنا بمعنى الأمر أي: احفظوه واتعظوا
به, وليس يحفظ من كتب الله عن ظهر قلب غيره ([3]). ب- عناية النبي صلى الله عليه وسلم بحفظ القرءان :
لقد بلغ النبي صلى الله عليه وسلم من حرصه على القرآن وحفظه, أنه كان يحرك لسانه به في أشد حالات حرجة شديدة, وهو يعاني من الوحي وسطوته, وجبريل في هبوطه عليه بقوته, يفعل الرسول كل ذلك استعجالاً لحفظه وجمعه في قلبه مخافة أن تفوته كلمة أو يفلت منه حرف, وما زال رسول الله كذلك حتى طمأنه ربه بأن وعده أن يجمعه في صدره([4]): ”لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ
لِتَعْجَلَ بِهِ ` إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ` فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَه\" [القيامة: 16-18]. وهكذا نحن لنا الأسوة والقدوة في النبي صلى الله عليه وسلم وعنايته بحفظ القرآن, ودعوته إلى ذلك بقوله في البخاري ومسلم عن عثمان رضي الله عنه: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»
والأحاديث الدالة على ذلك كثيرة, فهل جعل قارئ القرآن النبي صلى الله عليه وسام قدوته في
ذلك. ج- عناية الصحابة والسلف بحفظ القرآن:
أما الصحابة رضوان الله عليهم, فقد كان كتاب الله في المحل الأول من عنايتهم يتنافسون في
استظهاره وحفظه, ويتسابقون إلى مدارسته وتفهمه, ويتفاضلون فيما بينهم على مقدار ما يحفظون منه, وربما كانت قرة عين السيدة منهم أن يكون مهرها في زواجها سورة من القرآن يعلمها إياه زوجها. وكانوا يهجرون لذة النوم, وراحة الهجود, إيثارًا للذة القيام به في الليل والتلاوة له في الأسحار, والصلاة به والناس نيام, حتى لقد كان الذي يمر ببيوت الصحابة في غسق الدجى يسمع فيها دويًا كدوي النحل بالقرآن.
وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يزكي فيهم روح هذه العناية بالتنزيل, قال عبادة بن الصامت رضي الله عنه: كان الرجل إذا هاجر دفعه النبي صلى الله عليه وسلم إلى رجل منا يعلمه القرآن, وكان يسمع لمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ضجة بتلاوة القرآن حتى أمرهم رسول الله أن يخفضوا أصواتهم لئلا يتغالطوا([5]).
ولهذا كثر حفاظ القرآن من الصحابة الأكارم من أمثال سيدنا أبي بكر وعمر وعثمان وعلي, وطلحة وسعد, وابن مسعود وحذيفة, وابن عمر, وابن عباس, ومن النساء عائشة وحفصة وأم سلمة رضي الله عنهم أجمعين.
وهكذا صار السلف الصالح وتابعوهم من بعدهم مقتدين بهديهم, متب
|
اللهم اجعلنا من المخلصين وآخر دعوانا الحمد لله رب العالمين









