Yahoo!

 

 

مدونةالمجد الإسلامي القادم

للكاتب الإسلامي الشيخ عاطف عبد المعز الفيومي


صورة الاقصى الحزين

كتبها الشيخ عاطف عبدالمعزالفيومي ، في 5 ديسمبر 2007 الساعة: 12:53 م

 

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصائح للزوجات

كتبها الشيخ عاطف عبدالمعزالفيومي ، في 22 نوفمبر 2007 الساعة: 05:41 ص

1.rmmaryam.ram1195712228.doc

نصائح خاصة للزوجات

———————-
اولاً - تطبعي بطبع زوجك واطيعيه في كل شيء ولا تخالفيه الا في معصية الله ورسوله ، و أفعلي ما يريد ولو كان مالا تحبين ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( حق الزوج على زوجته ؛ لو كانت به قرحه ، أو انتثر منخراه صديداً أو دماً ، ثم بلعته ؛ ما أدت حقه )) ابن حبان و الحاكم وغيرهم . وقوله ايضاً (( لـو كنـت آمر احــداً ان يسجد لغير الله لأمرت المرأة ان تسجد لزوجها )) ابن حبان و ابن ماجه وغيرهم . وتذكري قول السيدة الحكيمة التى تنصح ابنتها العروس قائلها : (( يا بنية ، إنك خرجت من العش الذي فيه درجت ، فصرت الى فراش لا تعرفينه ، وقرين لا تألفينه ، فكوني له أرضاً يكن لك سماءً ، وكوني له مهــادً يكن لك عمــــادً ، وكونــي له امـة يكن لك عبـــــداً ، لا تلحـفي به فيقــلاك ( يبغضـك ) ، ولا تباعدي عنه فينساك ، إن دنا منك فاقربي منه ، و إن نأى ( ابتعد ) فابعدي عنه ، واحفظي أنفه وسمعه وعينه ، فلا يشمن منك إلا ريحاً طيباً ، ولا يسمع إلا حسناً ، ولا ينظر إلا جميلاً )) .
ثانياً - تحري رضا زوجك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (( أيما امرأة ماتت و زوجها عنها راض دخلت الجنة )) رواه الترمذي وخاصة قبل نومك لقوله عليه الصلاة والسلام : (( إذا دعا الرجل امرأته الى الفراش فلم تأته فبات غضبان عليها ، لعنتها الملائكة حتى الصبح )) متفق عليه .

ثالثاً - لا ترفعي صوتك في وجه زوجك فذلك اكره ما يكون لنفس الزوج ولا تكثري ولا تلحي على الطلبات التي فوق قدرته ، ولا يكن حبك للمال كما قال الشاعر فيها : اذا رأت اهل الكيس ممتلئا - تبسمت ودنت مني تمازحني وان رأته خاليه من دراهمه تجهمت وأنثنت عني تقابحني انما يجب ان تقف بجانبه في المواقف الصعبة والظروف الحرجة واعتبري من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لزوجه عائشة رضي الله عنها حين قال لها : (( يا عائشة ، إذا أردت اللحوق بي فليكفك من الدنيا كزاد الراكب ، وإياك ومجالسة الأغنياء ، ولا تستخلعي ثوباً حتى ترقعيه )) الترمذي . فكوني بارك الله فيك صابرة راضية ، محتسبة عند ربك .
رابعاً - اعتذري لزوجك وان كان هو المتسبب بالخطاء وتذكري قول الرسول صلى الله عليه وسلم (( نسائكم من اهل الجنة : الودود ، الولود ، العؤود على زوجها ؛ التي اذا غضب جاءت تضع يدها في يد زوجها ، . قالت : هذه يدي في يدك . لا اذوق غمضاً حتى ترضى )) النسائي .

خامسـاُ – أبهجي قلبه حينما يعود من العمل بمظهرك الجميل وابتسامتك العذبة ومنزلك المعطر المرتب وطعامه الجاهز واطفاله بالملبس النظيف ، و اجلي كل ما يضايقه من طلبات واخبار الى وقت غير هذا الوقت ، واعلمي ان هذا الوقت هو مفتاح سعادة يومك .
سادساً - اعلمي ان زوجك في حقيقته – طفل كبير – اقل كلمة حلوه تسعده ؛ فعامليه على هذا الأساس بأن تختاري له اس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطبة رسائل عاجلة والرد على يحيى الجمل - الشيخ عاطف الفيومي

كتبها الشيخ عاطف عبدالمعزالفيومي ، في 23 مارس 2011 الساعة: 13:03 م

 

 

خطبة

رسائل عاجلة والرد على يحيى الجمل

الشيخ عاطف الفيومي

من هنا

تفضل

http://www.khayma.com/almosleheenway/s-swtet1/رسائل%20عاجلة%20والرد%20على%20نائب%20رئيس%20الوزراء.rm

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب- ماذا يريد الشيعة من العالم الإسلامي؟

كتبها الشيخ عاطف عبدالمعزالفيومي ، في 3 مارس 2011 الساعة: 05:39 ص

 
 
كتاب- ماذا يريد الشيعة من العالم الإسلامي؟
 
حملوا كتاب مهم جدا

عن الشيعة الإمامية وموقفهم من القرآن وتفسيره

كتاب

ماذا يريد الشيعة من العالم الإسلامي؟

للشيخ عاطف عبد المعز الفيومي

غلاف الكتاب

التحميل

بسم الله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

افتتاح منتدى [ طريق المصلحين - الخاص بالشيخ عاطف الفيومي

كتبها الشيخ عاطف عبدالمعزالفيومي ، في 26 فبراير 2011 الساعة: 14:04 م

 

 

 

السلام عليكم ورحمة الله
 
تم بحمد الله تعالى افتتاح منتدى
 
[ طريق المصلحين - الخاص بالشيخ عاطف الفيومي - وموقع طريق المصلحين....]…
 
 وهو لا يزال في طور البداية والنشأة ويحتاج إلى جهود الإخوة والأخوات الصادقين..
 وندعوا جميع الإخوة والأخوات في المشاركة في المنتدى لتحصيل الأجر والثواب عند الله تعالى..
 كما ندعوكم إلى نشر عنوان المنتدى ورابطه في مختلف المواقع الإسلامية وغيرها لنتعاون على البر والتقوي..
وذلك عبر.. المنتديات… الفيس بوك…. الياهو… البالتوك.. البريد..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من فضائل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ومناقبها

كتبها الشيخ عاطف عبدالمعزالفيومي ، في 24 سبتمبر 2010 الساعة: 22:32 م

———————————————
من فضائل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ومناقبها
 

 

 
من فضائل أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - ومناقبها

 
حبيبة رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم

 

 

عاطف الفيومي
1- التعريف بها: هِيَ أمُّ المؤمنينَ أمُّ عبدِالله: عائشةُ بنتُ الإمام الصِّدِّيق الأكْبر، خليفةِ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - أبِي بَكْرٍ عبدِالله بنِ أبي قُحَافةَ عثمانَ بنِ عامرِ بن عمرو بن كعْب بن سعْد بن تَيْم بن مُرَّة، بن كعْب بن لُؤيٍّ; القرشيَّة التيميَّة، المكيَّة، النبويَّة، أم المؤمنين، زَوْجة النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - أفْقَه نِساءِ الأُمَّة على الإطلاق.
وأمُّها هي: أُمُّ رُومانَ بنتُ عامرِ بن عُوَيمر، بن عبدِ شمْس، بن عتاب ابن أُذينة الكِنانية.
هاجَر بعائشةَ أبواها، وتزوَّجها نبيُّ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قبل مهاجرِه بعدَ وفاة الصِّدِّيقة خديجة بنت خُوَيلد، وذلك قبلَ الهِجرة ببضعة عشَرَ شهرًا، وقيل: بعامين، ودخَل بها في شوَّال سَنةَ اثنتين منصرفَه - عليه الصلاة والسلام - مِن غزوةِ بدر، وهي ابنةُ تِسْع، فرَوَتْ عنه عِلمًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، وعن أبيها، وعن عمر، وفاطمة، وسعْد، وحمْزَة بن عمرو الأسْلمي، وجُدَامَةَ بنتِ وهْب.."[1].
2- حبُّ النبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم - لها: اختارَها الله لنبيِّه، حيثُ رآها في المنام، كما جاء في الصحيحَيْن - واللَّفْظ لمسلِم - عن عائشةَ قالتْ: قال رسولُ الله- صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((أُريتكِ في المنام ثلاثَ ليالٍ، جاءَني بكِ المَلَك في سَرَقةٍ (قطعة) مِن حريرٍ، فيقول: هذه امرأتُك، فأَكْشِف عن وجْهِكِ، فإذا أنتِ هي، فأقول: إنْ يَكُ هذا مِن عندَ الله يُمضِه)).
وعن عمرِو بن العاص - رضي الله عنه - قال: بعَثَني رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - على جيشِ ذاتِ السلاسل، قال: فأتيتُه قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أيُّ الناس أحبُّ إليك؟ قال: ((عائشة))، قال: قلت: فمِن الرِّجال؟ قال: ((أبوها إذًا))، قال: قلت: ثُمَّ مَن؟ قال: ((عمر))، قال: فعدَّ رِجالاً"؛ أخرجه الشيخان.
3- دعاءُ النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - لها: عن عائشةَ قالت: لمَّا رأيتُ مِن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - طِيبَ النَّفْس قلت: يا رسولَ الله، ادعُ اللهَ لي، فقال: ((اللهمَّ اغفرْ لعائشةَ ما تقدَّم مِن ذنبِها وما تأخَّر، وما أسَرَّتْ وما أعْلَنتْ))، فضحِكتْ عائشةُ حتى سقَط رأسها في حجْرِ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - من الضحِك، فقال: ((أيَسرُّكِ دُعائي؟))، فقالت: وما لي لا يَسرُّني دعاؤك؟! فقال: ((واللهِ إنَّها لدَعْوَتي))؛ أخرجه البزَّار في مسنده، وحَسَّنه الألباني.
4- ثناءُ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وصحابته عليها: عن أبي موسى الأشعريِّ - رضي الله عنه - قال: قالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى الله عليه وسلَّم -:((كَمَلَ منَ الرِّجال كثيرٌ، ولم يَكْمُلْ منَ النِّساءِ إلاَّ مريمُ بنتُ عِمرانَ، وآسِيةُامرأةُ فِرعونَ، وفضْلُ عائشةَ على النِّساءِ كفَضْل الثَّرِيدِ على سائرِ الطعام))؛ صحيحالبخاري.
وعَنْ عَائِشَةَ - رضِي الله عنها - قَالَتْ: قال - صلَّى الله عليه وسلَّم - يَوْمًا: ((يا عائِشَ، هَذا جبْريلُ يُقْرِئُكِ السَّلاَم))، فَقُلْتُ: وَعليه السلام ورحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُه، تَرَى ما لا أَرى - تُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ، صلَّى الله عليه وسلَّم؛ رواه الشيخان - البخاريُّ ومسلم.
 وعن الحَكمِ: سمعتُ أبا وائلٍ قال: "لَمَّا بعَثَ عليٌّ عَمَّارًا والحسنَ إلى الكوفَة؛ليستَنفِرَهم، خَطبَ عمَّارٌ فقال: إنِّي لأعلمُ أنَّها زوجتُهُ في الدُّنيا والآخِرة، ولكنَّاللَّهَ ابتَلاكم؛ لتتبعوهُ أو إيَّاها"؛ رواه البخاري.
وعَنْ أَنَسِ بن مالكٍ - رضي الله عنه - قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ - صلَّى الله عليه وسلَّم - يَقولُ: ((فَضْلُ عائِشَةَ على النِّساءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ على الطَّعام))؛ رواه الشيخان - البخاري ومسلم.
5- عبادتها وزُهدها: وقد كانتْ أُمُّ المؤمنين كثيرةَ الصيام، حتى ضعُفت، كما جاء في السِّيَر للذهبي - رحمه الله تعالى - عن عبدِالرحمن بن القاسِم، عن أبيه: أنَّ عائشةَ كانتْ تصوم الدَّهْر.
كما كانتْ زاهدةً في الدنيا، فعَنْها قالت: "ما شَبِع آلُ محمَّد يومَيْن من خُبزِ بُرٍّ إلا وأحدهما تَمْر"؛ متفق عليه.
وعن عطاء: أنَّ معاويةَ بعَث إلى عائشةَ بقِلادةٍ بمائةِ ألْف، فقسمتْها بيْن أمَّهات المؤمنين، وعن عُروةَ، عن عائشة: أنَّها تصدَّقتْ بسَبْعِين ألفًا; وإنَّها لتُرقِّع جانبَ دِرْعها - رضي الله عنها.
وعن أُمِّ ذَرَّة، قالت: بعَث ابنُ الزبير إلى عائشةَ بمالٍ في غِرَارتَيْن، يكون مائة ألْف، فدَعَتْ بطَبق، فجعَلتْ تقسم في الناس، فلمَّا أمسَت، قالت: هاتِي يا جاريةُ فُطوري، فقالت أمُّ ذَرَّة: يا أمَّ المؤمنين، أمَا استطعتِ أن تشتري لنا لحمًا بدِرْهم؟! قالت: لا تُعنِّفيني، لو أذْكْرِتني لفعلتُ[2].
6- فِقهُ وعِلم أمِّ المؤمنين عائشة - رضي الله عنها -: قال الزُّهريُّ: لو جُمِع عِلمُ عائشة إلى عِلمِ جميعِ النساء، لكان علمُ عائشةَ أفْضلَ[3].
كما أنَّ الله قد وهَبَها الذكاءَ والفِطنة، وسُرعةَ الحافظة، قال ابن كثير: "لم يَكُن في الأُممِ مثلُ عائشةَ في حِفْظها وعِلْمها، وفصاحتِها وعَقْلِها"، ويقول الذهبيُّ: "أفْقَهُ نِساء الأمَّة على الإطلاق، ولا أعْلمُ في أمَّة محمَّد، بل ولا في النِّساء مطلقًا امرأةً أعلمَ منها".
وقدْ تجاوز عددُ الأحاديث التي روتْها ألْفَيْن ومائة حديث عن النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - وهي مُشتَهِرة في كُتُب السُّنَّة: البخاري ومسلم، والسُّنن والمسانيد، وغيرها؛ قال الحافظُ الذهبيُّ: مُسْنَد عائشة يبلُغ ألْفَين ومائتين وعشرة أحاديث؛ اتَّفق البخاريُّ ومسلمٌ لها على مائةٍ وأربعةٍ وسبعين حديثًا، وانفرَد البخاريُّ بأربعةٍ وخمسين، وانفرد مسلِمٌ بتِسعة وستِّين[4].
ويقول عُروةُ بنُ الزُّبَيْر: "ما رأيتُ أحدًا أعلمَ بفِقه، ولا بِطبٍّ ولا بِشِعر من عائشةَ - رضي الله عنها"، وقال فيها أبو عُمرَ بنُ عبدالبرِّ: "إنَّ عائشةَ كانتْ وحيدةً بعصرها في ثلاثةِ علوم: علم الفقه، وعلم الطب، وعلمالشِّعر".
كما كانتِ المرجعَ الكبيرَ لكِبار الصحابة، خاصَّة عندَ المواقف والملمَّات، كما كانتْ تُفتي بما لدَيْها من عِلمٍ وفِقه في عهد الخليفةِ عمرَ وعثمانَ - رضي الله عنهما - إلى أن تُوفِّيت - رحمها الله ورضي عنها.
7- نزول برائتِها مِن حادثة الإفْك من عندَ الله تعالى: وقدْ تعرَّضَتْ - رضِي الله عنها - إلى ابتلاءٍ شديد، وفِتْنةٍ كبيرة، حيث طَعَن في شرَفِها وعِرْضها المنافقون في المدينة، فأنْزَل الله براءتَها من فوقِ سبعِ سموات، وقد قالتْ - رضي الله عنها - كما في الصحيحين: "… ثُمَّ تحولتُ واضطجعتُ على فِراشي، والله يعلم أنِّي حينئذٍ بريئةٌ، وأنَّ الله مُبرِّئي ببراءتي، ولكن واللهِ ما كنتُ أظنُّ أنَّ الله منزلٌ في شأني وحيًا يُتْلَى، لشأني في نفْسي كان أحْقرَ مِن أن يتكلَّم الله فيَّ بأمْر، ولكن كنتُ أرْجو أن يرَى رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - في النومِ رُؤيَا يُبرِّئني الله بها، فواللهِ ما رام رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - مجلسَه، ولا خرَج أحدٌ مِنْ أهل البيت حتَّى أُنزِل عليه، فأخَذَه ما كان يأخُذُه من البُرَحَاء، حتى إنَّه ليتحدَّر منْه مِن العَرَق مثل الجُمَان، وهو في يومٍ شاتٍ مِن ثِقَلِ القوْل الذي أُنزِل عليه.
قالت: فَسُرِّي عن رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وهو يَضْحَك، فكانتْ أوَّل كَلمةٍ تَكلَّم بها أنْ قال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجموعة من خطب ودروس الشيخ عاطف الفيومي

كتبها الشيخ عاطف عبدالمعزالفيومي ، في 16 يونيو 2010 الساعة: 23:41 م

مجموعة خطب ودروس منوعة
للشيخ عاطف عبد المعز الفيومي

محو الأمية قضية شرعية

http://www.4shared.com/file/_j3QmsTE/___.html

http://www.mediafire.com/?kjwdtwwov2d

كيف تعيش للإسلام

http://www.4shared.com/audio/INfUiKh-/___online.html

هذه أعيادنا

http://www.4shared.com/audio/yQ4PYark/__online.html

بركان أيسلندا دروس وعبر

http://www.4shared.com/audio/-F3l6aVk/___.html

وفاة الرسول
http://www.4shared.com/audio/-zNODmwd/__online.html

الأقصى ميراث النبوة والخلافة
http://www.4shared.com/audio/f9iXevin/___.html

وجاء رمضان فكيف نستقبله
http://www.4shared.com/audio/ScbLWrQx/______.html

لقوم يتفكرون التفكر وأنواعه
http://www.4shared.com/audio/RcmDtqya/___.html

الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا
http://www.4shared.com/audio/ap8vBFwY/_____.html

كيف تخشع في صلاتك1
http://www.4shared.com/audio/fEBm6beA/___1.html

كيف تخشع في صلاتك2
http://www.4shared.com/audio/h3Wpi7KT/___2.html

ماذا يريد الشيعة من العالم الإسلامي
http://www.4shared.com/audio/bRd9gsaD/_____.html

فرق حذر منها الرسول الشيعة
http://www.4shared.com/audio/5R8-2Paz/____-__-.html

علم نفسك محو الأمية
http://www.4shared.com/audio/gvHaQgbM/___.html

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للكتاب والباحثين…موقع الوعي الاجتماعي الإسلامي

كتبها الشيخ عاطف عبدالمعزالفيومي ، في 30 مارس 2010 الساعة: 03:20 ص

 

 

للكتاب والباحثين…موقع الوعي الاجتماعي الإسلامي

 

 

 

 
دعوة للمشاركة

موقع الوعي الاجتماعي الإسلامي
 
الحمد لله، والصلاة والسلام على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم عبد الله ورسوله وبعد:
فنظراً لأهمية قيام المجتمع المسلم، وضرورة قيامه على أسس صحيحة وشرعية، من كتاب الله تعالى، وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وإجماع الأمة الإسلامية، وكذلك ضرورة بل وجوب صيانته من عبث العابثين، ومكر الماكرين، كان ولا بد من التعريف بهذا المجتمع الإسلامي، والتعريف بهويته الإسلامية، وما تحمله هذه الهوية من مقومات وخصائص ربانية، لا توجد في غيره من المجتمعات البشرية.
وكذلك بيان المنهج الإسلامي في بناء المجتمع المسلم، وبيان النظام الاجتماعي والأطر الشرعية التي تؤمن للمجتمع السير الصحيح، والبعد عن الانحراف والضياع، وبيان معالم الحفاظ على هويته وعقائده وأخلاقه، وكذلك بيان أحكام الشريعة الإسلامية فيما يجد من قضايا ونوازل تتغير بتغير الزمان والمكان.
فمن هنا قامت رسالة هذا الموقع، ومن هنا ننطلق برسالتنا بإذن الله تعالى، وجماع أهداف هذه الرسالة فيما يلي:
1- تقديم الصورة الشرعية الصحيحة للمجتمع المسلم، وبيان النظام الاجتماعي القائم علبها.
2- الوعي الاجتماعي القائم على بناء الأمة الإسلامية الواحدة انطلاقاً من بناء النظام الاجتماعي، والحفاظ على الهوية الإسلامية له، لكونه اللبنة الأم للأمة الإسلامية.
3- المساهمة في معالجة القضابا المتعلقة بالمجتمع الإسلامي وذلك من خلال المنظور الشرعي  وفق منهج أهل السنة والجماعة، وما يلحق بذلك من قضايا المرأة المسلمة والتغرير بها، وقضايا الشباب المسلم،  والأسرة المسلمة قدر الاستطاعة.
 
4- الكشف والتعرية للمذاهب المخالفة للنظام الاجتماعي الإسلامي من العلمانية واللبرالية والاشتراكية والقومية وغيرها، وما تحمله من تصورات ومكائد وأفكار، والتي تحاول جاهدة بها الانحراف بالمجتمع المسلم عن مساره الذي أراده الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، ومحاولة الزج بالأمة في الزيغ والضلال، وهدم القيم والأخلاق الفاضلة، والتعدي على حرمات وآداب الشريعة الإسلامية.

اتفاقية الموقع
1- يتوجب على الكتاب المشاركين في الموقع ومواده المساهمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آداب الطريق.. آداب من السنة النبوية

كتبها الشيخ عاطف عبدالمعزالفيومي ، في 9 يناير 2010 الساعة: 08:45 ص

آداب من السنة النبوية .. آداب الطريق
 
 
الشيخ عاطف الفيومي
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد صلى الله عليه وآله أجمعين.
وبعد:
فالإسلام شرع لنا كثيراً من الآداب السامية، والأخلاق العالية، ما يصون به بشرية الإنسان، وإنسانية البشرية، حيث يسموا به إلى آفاق عاليه من الأدب والخلق، ليكون هذا الإنسان أهلاً للتكريم والسمو ، ورفع مكانته ودرجته على سائر المخلوقات، والطريق الذي يسير الناس فيه شرع الإسلام  له آداباً سامية، تجعل العبد المسلم يرتقي عن كونه مخلوقاً عادياً يسير في الطريق كما تسير سائر المخلوقات والحيوانات، أو كما يسير غيره من البشر لكن على غير هدىً ولا هداية توصله بخالقه سبحانه وتعالى…..
والإنسان اجتماعي بفطرته أو كما قال وأشار ابن خلدون في مقدمته \"مدني بطبعه\"،… يحب الألفة والاجتماع والملاقاة والتعاون والأخذ والعطاء والبيع والشراء، ومن هنا جاءت شريعة الإسلام تضبط هذه العلاقات والمعاملات حتى والإنسان يسير مع الخلق في طريقه إلى عمله وشؤونه ومصالح معاشه ومعاده.
فقد روى الشيخان البخاري ومسلم في صحيحيهما:عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (\"إياكم والجلوس في الطرقات\" فقالوا:يا رسول الله مالنا من مجالسنا بد نتحدث فيها.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:\"فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه\" قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله. قال: \"غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر\".)
* ففي هذا الحديث عدة وقفات وآداب إسلامية نبوية سامية:
1-    نجد أن النبي صلى الله عليه وسلم بدأ هنا في كلامه المبارك بصورة المحب المشفق المحذر لقومه مما يأخذهم إلى شيء من المحاذير والمحرمات فبدأ بقوله صلى الله عليه وسلم: \"إياكم والجلوس في الطرقات\"، فهو تحذير فيه من الشدة والحرص على من يحذره وفي ذات الوقت فيه من الحب والشفقة عليهم ما فيه من بيانه وتحذيره.
2-    كما أن فيه من الحب والمؤانسة للمحذر، وفيه من الحوار والتلاطف بالحديث الشيء الكثير حيث نرى أن النبي صلى الله عليه وسلم بدأ معهم بأسلوب دعوي حواري جليل، لأن الداعية ليس مجرد مبلغ لما معه من العلم والحرص والتحذير والتبشير كذلك فحسب، إنما هو مرب ومعلم وبشر يحب الكلام والحوار الذي يأنس ويؤنس به كغيره من سائر الناس ، وهذه فائدة جليلة لكل داعية إلى الله تعالى.
3-    وفي رد الصحابة رضي الله عنهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، بيان وتأكيد على بشرية الإنسان وأنه قد يلزم كثيراً بعادات ومعاملات لا يستطيع الفكاك منها، ولا العدول عنها، وهذه مراعاة لفطرة الإنسان وما جبل عليه، ومن هنا فالإنسان مدني بطبعه وفطرته، ولهذا قالوا :\"مالنا من مجالسنا بد نتحدث فيها\" ،فما صادم فطرتهم ولكنه أخذ يقوم فيها ويعدل ويربي ويعلم حتى لا تنحرف المجالس عن مسارها الصحيح، فيزل المجتمع بأفراده إلى ما لا يحمد عاقبته، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:\"فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه\" قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله.قال: \"غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر\".
4-    ومن هنا أخذ النبي صلى الله عليه وسلم يعلم ويقوم هذه المجالس والطرق حتى لا تنحرف بهم إلى شئ من الوقوع في المحرمات والمناهي التي تنعكس على المجتمع فيكون الفساد والانحراف الذي يفسده ويهدمه ومن هنا وضع النبي صلى الله عليه وسلم عدة آداب جاء بعضها في أحاديث أخرى ولكن حسبنا أن نقف سريعاً مع هذا الحديث النبوي في آداب الطريق ومجالسه:
1-    غض البصر: وهذا الأدب النبوي بغض البصر عن المسلمين والناس في سيرهم وغدوهم ورواحهم في الطريق، أدب رفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وجوب العناية بحفظ القرآن والوسائل العملية

كتبها الشيخ عاطف عبدالمعزالفيومي ، في 9 يناير 2010 الساعة: 08:41 ص

وجوب العناية بحفظ القرآن والوسائل العملية
 
الشيخ عاطف الفيومي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد:
ينبغي على القارئ المسلم لكتاب الله تعالى العناية بحفظ القرآن وتعلمه مع العمل به, والتخلق بآدابه وأخلاقه.
لأن حفظ القرآن الكريم من أجل القربات, وأفضل الطاعات, وبه تنال رحمة رب الأرض والسموات, وكذلك حفظ علوم الشريعة كلها, والبحث عنها في مظانها من الأمور التي يرضى الله تعالى عنها
 ويزكيها, ويرفع صاحبها, ويقربه منه.
*ونستطيع بعون الله أن نقرب مسألة حفظ القرآن الكريم في الأمور التالية:
1- حفظ القرآن فرض كفاية:
نقول أولا: اعلم أن تعليم القرآن الكريم فرض كفاية, وأن حفظه واجب وجوبًا كفائيًا على الأمة الإسلامية,حتى لا ينقطع تواتره, ولا يتطرق إليه تبديل أو تحريف على مر الأزمان.
 قال الإمام السيوطي رحمه الله:
اعلم أن حفظ القرآن فرض كفاية على الأمة.
وقال الجويني رحمه الله:
فان قام بذلك قوم يبلغون هذا العدد (أي عدد التواتر)،سقط عن الباقين وإلا أثم الكل .
2- درجات تعلم القرآن وتعليمه:
ثم اعلم أن تعلم القرآن له درجات رتبها أهل العلم يجدر بنا الإشارة إليها فإن العلم كثير والعمر
 قصير.
1- تعلم القرآن قراءة وأداءً وضبط ألفاظه وأحكامه.
2- حفظ القرآن (أي حفظ ألفاظه).
3- العمل به.
4- تعليمه لمن لا يعلمه.
ويشير إليها الإمام سفيان الثوري رحمه الله بقوله: تعلموا هذا العلم, فإذا علمتموه فاحفظوه, فإذا حفظتموه فاعملوا به, فإذا عملتم به فانشروه.
وقال أيضًا: كان يقال: أول العلم الصمت, والثاني الاستماع له وحفظه, والثالث العمل له, والرابع نشره وتعليمه.
3- عناية النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة بحفظ القرآن:
أ- سهولة حفظ القرآن:
لقد يسر الله سبحانه حفظ القرآن وتلاوته وفهمه, وتدبره واستيعاب معانيه, ولولا أن الله تعالى يسره لما استطاع إنسان قراءته فضلاً عن حفظه ودراسته.
قال الحافظ ابن كثير: في تأويل قوله تعالى: ”بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ\"أي: هذا القرآن آيات بينة واضحة في الدلالة على الحق أمرًا ونهيًا وخبرًا, يحفظه العلماء
يسره الله عليهم حفظًا وتلاوة وتفسيرًا كما قال تعالى: ”وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن  مُّدَّكِرٍ\" [القمر:17] ([1]).
وقال رحمه الله: «ولأنه محفوظ في الصدور, ميسر على الألسنة, مهيمن على القلوب, معجز لفظًا
 ومعنى, ولهذا جاء في الكتب المقدسة في صفة هذه الأمة, أن أناجيلهم في صدورهم»([2]).
ولهذا كان علم القرآن حفظًا وتفسيرًا أسهل العلوم, وأجلها على الإطلاق, وهو العلم النافع الذي إذا طلبه العبد أعين عليه.
وقد قال بعض السلف عند هذه الآية: هل من طالب علم فيعان عليه؟.
ولهذا يدعو الله عباده إلى الإقبال عليه والتذكر بقوله: ”فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ\".
وفي تفسير الجلالين: ”وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ\" أي: سهلناه للحفظ, وهيأناه للتذكر ”فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ\" أي: هل من متعظ به, حافظ له؟ والاستفهام هنا بمعنى الأمر أي: احفظوه واتعظوا
 به, وليس يحفظ من كتب الله عن ظهر قلب غيره ([3]).
ب- عناية النبي صلى الله عليه وسلم بحفظ القرءان :
لقد بلغ النبي صلى الله عليه وسلم من حرصه على القرآن وحفظه, أنه كان يحرك لسانه به في أشد حالات حرجة شديدة, وهو يعاني من الوحي وسطوته, وجبريل في هبوطه عليه بقوته, يفعل الرسول كل ذلك استعجالاً لحفظه وجمعه في قلبه مخافة أن تفوته كلمة أو يفلت منه حرف, وما زال رسول الله كذلك حتى طمأنه ربه بأن وعده أن يجمعه في صدره([4]): ”لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ
 لِتَعْجَلَ بِهِ ` إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ` فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَه\
" [القيامة: 16-18].
وهكذا نحن لنا الأسوة والقدوة في النبي صلى الله عليه وسلم وعنايته بحفظ القرآن, ودعوته إلى ذلك بقوله في البخاري ومسلم عن عثمان رضي الله عنه: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»
والأحاديث الدالة على ذلك كثيرة, فهل جعل قارئ القرآن النبي صلى الله عليه وسام قدوته في
ذلك.
ج- عناية الصحابة والسلف بحفظ القرآن:
أما الصحابة رضوان الله عليهم, فقد كان كتاب الله في المحل الأول من عنايتهم يتنافسون في
استظهاره وحفظه, ويتسابقون إلى مدارسته وتفهمه, ويتفاضلون فيما بينهم على مقدار ما
 يحفظون منه, وربما كانت قرة عين السيدة منهم أن يكون مهرها في زواجها سورة من القرآن
 يعلمها إياه زوجها.
وكانوا يهجرون لذة النوم, وراحة الهجود, إيثارًا للذة القيام به في الليل والتلاوة له في الأسحار,  والصلاة به والناس نيام, حتى لقد كان الذي يمر ببيوت الصحابة في غسق الدجى يسمع فيها دويًا كدوي النحل بالقرآن.
وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يزكي فيهم روح هذه العناية بالتنزيل, قال عبادة بن الصامت رضي الله عنه: كان الرجل إذا هاجر دفعه النبي صلى الله عليه وسلم إلى رجل منا يعلمه القرآن, وكان يسمع لمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ضجة بتلاوة القرآن حتى أمرهم رسول الله أن يخفضوا أصواتهم لئلا يتغالطوا([5]).
ولهذا كثر حفاظ القرآن من الصحابة الأكارم من أمثال سيدنا أبي بكر وعمر وعثمان وعلي, وطلحة وسعد, وابن مسعود وحذيفة, وابن عمر, وابن عباس, ومن النساء عائشة وحفصة وأم سلمة رضي الله عنهم أجمعين.
وهكذا صار السلف الصالح وتابعوهم من بعدهم مقتدين بهديهم, متب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



اللهم اجعلنا من المخلصين وآخر دعوانا الحمد لله رب العالمين