مدونةالمجد الإسلامي القادم

للكاتب الإسلامي الشيخ عاطف عبد المعز الفيومي


ماذا يريد الشيعة من العالم الإسلامي.؟؟

يوليو 1st, 2009 كتبها الشيخ عاطف عبدالمعزالفيومي نشر في , غير مصنف

 

حصرياً استمع الى للشيخ عاطف الفيومي

 

 

حصرياً استمع الى للشيخ عاطف الفيومي
 
 فرق حذر منها الرسول - الشيعة

المزيد


أهؤلاء النساء إماء … ؟؟

يوليو 1st, 2009 كتبها الشيخ عاطف عبدالمعزالفيومي نشر في , غير مصنف

 

 
 أهؤلاء النساء إماء … ؟؟
 
الحمد لله تعالى والصلاة والسلام على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وآله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. وبعد:
 
·       نظرة مؤلمة :
 
أتعجب كثيراً وأقف في حيرة الحليم … ، حينما أرى هذه الصورة المؤرقة المحزنة ، التي تترى على أبصارنا كثيراً كثيراً ، وتملأ القلوب بعاصفة مزلزلة من الفتن والشهوات واللذات المحرمة ، إنها الصور المتبرجة والعارية الفاضحة على صفحات العالم من المجلات والدوريات والجرائد وصفحات الشبكة العنكبوتية (Internet)، فضلاً عن الشوارع والسينما والشاشات والفضائيات وكذلك الإعلانات المخزية للسلع والمنتجات وغالب المطعومات والمشروبات.
  ويزداد الألم والكمد حينما نعلم أنها صورة من صور قومٍ تسموا بأسمائنا، وسكنوا بيننا ، وكثير منهم أقارب لنا ، فهم أمهات وأخوات ، وخالات وعمات ، وزوجات وبنات ، ومحارم وأصهار ، وجيران ومعارف ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
 
 
كانت المرأة في الجاهلية الأولى من سقط المتاع ، … لا كرامة لها توزن بها إنسانيتها ، … لا وزن ولا اعتبار لأنها شئ قليل حقير ، … لا مكانة لأنها ليس كالرجال ، … لا سلطان لأنها ليست صاحبة القرار ، … لا ملكية لأنها مملوكة وما ملكت ، … لا حرية لأنها عبدة مستعبدة ، … لا اختيار لأنها تحت إمرة سيدها، … لا تصرف لأنها لا تملك شيئاً ، … متاع لكل من أراد ، … شهوة لكل طالب لذة في الحرام أو في الحلال سواء ، … أمة تباع في أسواق النخاسة والعبيد ، … ذليلة حسيرة كسيرة ، … توأد حيةً بالقتل والدفن بين الحفر والرمال ، وبين أحضان العواصف الهائجة في تخوم الجبال ، … وما كان لها من شأن إلا بقايا من دين إبراهيم عليه السلام أومروأة الرجال … ، إلى آخر ذلك من الذل والهوان …. ، وهذه هي امرأة الجاهلية الأولى وبنتها..
 
·       تكريم رباني :
 
أما الإسلام … فقد غير مجرى تاريخ المرأة ، وصاغ بناء شخصيتها بناء جديداً فريداً ، حقاً أقول لقد ولدت المرأة في دين الإسلام مولداً جديداً طاهراً ، لقد رفعها الإسلام وصان لها كرامة إنسانيتها ، لأنها مخلوقة كالرجل ومن الرجل وللرجل سواء بسواء كما قال تعالى :"يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً " ، وقال تعالى :" وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ " ، وقال تعالى :" وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ " ، وفك الإسلام قيود الجاهلية من الذل والاستعباد لها ، وقدم لها الحرية في حدود الشريعة التي رسمها الله تعالى ، وتحفظ لها كرامتها وأنوثتها وإنسانيتها …
 
لقد صاغ الإسلام سياجاً وقائياً قوياً ، لحماية المرأة من أن ينالها سوء أو مكروه ، أوتقع ثانية في موارد الذل والإهانة والعبودية لغير خالقها تعالى ، فمن ذلك :
 
1- أن كرم الإسلام المرأة تكريما عظيما ، كرمها باعتبارها ( أُمّاً ) يجب برها وطاعتها والإحسان إليها ، وجعل رضاها من رضا الله تعالى ، وأخبر أن الجنة عند قدميها ، أي أن أقرب طريق إلى الجنة يكون عن طريقها ، وحرم عقوقها وإغضابها ولو بمجرد التأفف ، وجعل حقها أعظم من حق الوالد ، وأكد العناية بها في حال كبرها وضعفها ، وكل ذلك في نصوص عديدة من القرآن والسنة .
ومن ذلك : قوله تعالى : ( وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ) الأحقاف/15 ، وقوله : ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ) الإسراء/23، 24 .
 
وروى ابن ماجه (2781) عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ السُّلَمِيِّ رضي الله عنه قَال َ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الآخِرَةَ : قَالَ : وَيْحَكَ أَحَيَّةٌ أُمُّكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : ارْجِعْ فَبَرَّهَا . ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنْ الْجَانِبِ الآخَرِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الآخِرَةَ ، قَالَ : وَيْحَكَ ! أَحَيَّةٌ أُمُّكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : فَارْجِعْ إِلَيْهَا فَبَرَّهَا . ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنْ أَمَامِهِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الآخِرَةَ ، قَالَ : وَيْحَكَ ! أَحَيَّةٌ أُمُّكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : وَيْحَكَ الْزَمْ رِجْلَهَا فَثَمَّ الْجَنَّةُ ) صححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة . وهو عند النسائي (3104) بلفظ : ( فَالْزَمْهَا فَإ

المزيد


دور الداعية في إصلاح العقيدة والعبادة

مايو 29th, 2009 كتبها الشيخ عاطف عبدالمعزالفيومي نشر في , غير مصنف

 

دور الداعية في إصلاح العقيدة والعبادة
 
:   الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد
 
فعلى الداعية المسلم أن يدرك ضرورة الدعوة ووجوبها, لأن القرآن والسنة قد نصا على ذلك, وأوضحاه تمام
 
 الايضاح ونحن نقول كذلك, إن الدعوة إلى الكتاب والسنة قولاً وعملاً, فهمًا وتطبيقًا, ليست من ضروب
 
 التطوع, كلا  بل هي فرض على كل مسلم مكلف, لأنها دعوة إلى الله ورسوله, وهي دعوة إلى الاعتصام
 
 بالإسلام كله في عقائده وعباداته, وفي سلوكه وأخلاقه, وفي حياته ومعاملاته, فهي لازمة على المسلم, وهي
 
 كذلك جزء كبير من حمله رسالة التوحيد والهدي إلى جميع الخلق كل على قدر استطاعته وفي حدود إمكانياته
 
 المتاحة, وعلى قدر فهمه وعلمه, قال الله تعالى: "قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَن اتَّبَعَنِي
 
 وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ" [يوسف: 108].
 
فأتباع النبي صلى الله عليه وسلم هم المؤمنون به, يدعون إلى الله على بصيرة, أي على علم ويقين, كما كان
 
 رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الله على بصيرة ويقين, ومن ذلك أن من اللوازم الضرورية لإيمان
 
 المسلم أن يدعو إلى الله, فإذا تخلف عن الدعوة, أو قصر في واجبها دل ذلك على وجود نقص وخلل في
 
 إيمانه يجب عليه تداركه بالقيام بواجب الدعوة إلى الله تعالى.
 
ومن أجل واجبات الدعوة الواجبة على كل داعية إلى سبيل الله تعالى,الاعتناء بمسئلة إصلاح العقيدة وتقويمها
 
 في حياة المسلمين, لأن العقيدة أساس الدين والملة وعليها قامت عيادات الشريعة الإسلامية,وهنا يتضح لنا
 
 أهمية الدور المنوط بالداعية إلى الله تعالى.
 
وهنا أقول بداية في هذا الموضوع, أنه يتحتم في مسئلة الدعوة والداعية وإصلاح العقيدة, والعلاقة كذلك بالعبادة
 
 أيضاً,أمرين مهمين أو محورين مهمين وإن كان الموضوع يحتاج إلى مزيد بسط وبيان:
 
*المحور الأول: الاهتمام بالعقيدة والتحذير من الانحراف عنها:
 
نقول: إن من أهم وأول ما ينبغي أن يدركه الداعية, في انطلاقاته الدعوية , أن يبدأ بالدعوة إلى الإصلاح في
 
 العقيدة, أعني: إصلاح التوحيد في الأمة الإسلامية, فلا قضية أهم منها, ولا أكبر منها في مصطلح الدعوة
 
 والدعاة([1]).
 
 
فالداعية البصير يبدأ بإصلاح العقيدة في نفسه أولاً, فلا يعتقد معتقدًا يخالف منهج الإسلام, ومنهاج أهل السنة
 
 والجماعة, ولا يدعو إلى ذلك كذلك, بل عليه أن يعتقد المعتقد الإيماني الصحيح الموافق لمنهاج السلف الصالح
 
 في نفسه, ومن ثم ينطلق بهذا المعتقد, ومن خلاله كذلك إلى الدعوة إلى الله تعالى([2]).
 
 
·والعقيدة شرعًا:هي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر, والإيمان  
 
 بالقدر خيره وشره, وتسمى هذه أركان الإيمان.
 
 
والشريعة تنقسم إلى قسمين: اعتقاديات وعمليات:
 
 
فالاعتقاديات:هي التي لا تتعلق بكيفية العمل؛ مثل اعتقاد ربوبية الله ووجوب عبادته, واعتقاد بقية أركان الإيمان
 
 المذكورة, وتُسمى أصلية.
 
 
والعمليات:هي ما يتعلق بكيفية العمل؛ مثل الصلاة والزكاة والصوم وسائر الأحكام العملية, وتسمى فرعية؛
 
 لأنها تُبنى على تلك صحة وفسادًا.
 
 
فالعقيدة الصحيحة هي الأساس الذي يقوم عليه الدين وتصح معه الأعمال؛ كما قال تعالى: "فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ
 
 رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا" [الكهف:110]. قال تعالى: "فَاعْبُدِ اللهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ *
 
 أَلاَ للهِ الدِّينُ الْخَالِصُ" [الزمر:2،3].
 
 
          وقال تعالى: "وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِن
 
َ                  الْخَاسِرِينَ"[الزمر:65].
 
 
          فدلت هذه الآيات الكريمة, وما جاء بمعناها, وهو كثير, على أن الأعمال لا تُقبل إلا إذا كانت خالصة من
 
     الشرك, ومن ثم كان اهتمام الرسل -صلوات الله وسلامه عليهم- بإصلاح العقيدة أولاً؛ فأول ما يدعون أقوامهم
 
     إليه عبادة الله وحده, وترك عبادة ما سواه؛ كما قال تعالى: "وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللهَ
 
        وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ" [النحل:36].وكل رسول يقول أول ما يخاطب قومه: "اعْبُدُوا اللهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ
 
 
      غَيْرُهُ[الأعراف:85,73،65،59], قالها نوح وهود وصالح وشعيب, وسائر الأنبياء لقومهم.
 
 
وقد ظل النبي صلى الله عليه وسلم في مكة بعد البعثة ثلاثة عشر عامًا يدعو الناس إلى التوحيد, وإصلاح
 
 العقيدة؛ لأنها الأساس الذي يقوم عليه بناء الدين, وقد احتذى الدعاة والمصلحون في كل زمان حذو الأنبياء
 
 والمرسلين؛ فكانوا يبدءون بالدعوة إلى التوحيد, وإصلاح العقيدة, ثم يتجهون بعد ذلك الأمر ببقية أوامر الدين
 
 كلها.([3])
 
 
*مصادر العقيدة ومنهج السلف في تقديمها:
 
كما أن على الداعية أن يدرك أن العقيدة توقيفية؛ أي تقف عليها كما أسسها النبي صلى الله عليه وسلم فلا تثبت
 
 إلا بدليل من الشارع, ولا مجال فيها للرأي والاجتهاد, ومن ثم فإن مصادرها مقصورة على ما جاء في
 
  الكتاب والسنة؛ لأنه لا أحد أعلم بالله وما يجب له وما ينزه عنه من الله, ولا أحد بعد الله أعلم بالله من رسول
 
 الله النبي صلى الله عليه وسلم؛ ولهذا كان منهج السلف الصالح ومن تبعهم في تلقي العقيدة مقصورًا على
 
 الكتاب والسنة.
 
فما دل عليه الكتاب والسنة في حق الله تعالى آمنوا به, واعتقدوه وعملوا به, وما لم يدل عليه كتاب الله ولا سنة
 
 رسوله نفوه عن الله تعالى ورفضوه؛ ولهذا لم يحصل بينهم اختلاف في الاعتقاد, بل كانت عقيدتهم واحدة,
 
 وكانت جماعتهم واحدة؛ لأن الله تكفل لمن تمسك بكتابه وسنة رسوله باجتماع الكلمة, والصواب في المعتقد,
 
 واتحاد المنهج؛ قال تعالى: "وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا" [آل عمران:103].
 
 
ولذلك سموا بالفرق الناجية؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم شهد لهم بالنجاة في حديث أحمد حين أخبر بافتراق
 
 الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة؛ كلها في النار إلا واحدة, ولما سئل عن هذه الواحدة قال: «هي من كانت على
 
 مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي».
 
وقد وقع مصداق ما أخبر به؛ فعندما بنى بعض الناس عقيدتهم على غير الكتاب والسنة؛ من علم الكلام,
 
 وقواعد المنطق الموروثين عن فلاسفة اليونان؛ حصل الانحراف والتفرق في الاعتقاد مما نتج عنه اختلاف
 
 الكلمة, وتفرق الجماعة, وتصدع بناء المجتمع الإسلامي([4]).
 
*الانحراف عن العقيدة وسبل التوقي منه:
 
وعلى الداعية أن يدرك في هذه الانطلاقة شيئًا هامًا وهو: الانحراف عن العقيدة وخطره على الأمة, وأن يدرك
 
 أسبابه, وسبل توقيه في الفرد والمجتمع ذلك أن الانحراف عن العقيدة الصحيحة مهلكة وضياع؛ لأن العقيدة
 
 الصحيحة هي الدافع القوي إلى العمل النافع, والفرد بلا عقيدة صحيحة, يكون فريسة للأوهام والشكوك التي
 
 ربما تتراكم عليه, فتحجب عنه الرؤية الصحيحة لدروب الحياة السعيدة؛ حتى تضيق عليه حياته, ثم يحاول
 
 التخلص من هذا الضيق بإنهاء حياته ولو بالانتحار؛ كما هو الواقع من كثير من الأفراد الذين فقدوا هداية
 
 العقيدة الصحيحة, والمجتمع الذي تسوده عقيدة صحيحة هو مجتمع ضال يفقد كل مقومات الحياة السعيدة؛ وإن
 
 كان يملك الكثير من مقومات الحياة المادية التي كثيرًا ما تقوده إلى الدمار, كما هو مشاهد في المجتمعات
 
 الضالة؛ لأن هذه المقومات المادية تحتاج إلى توجيه وترشيد؛ للاستفادة من خصائصها ومنافعها, ولا موجه لها
 
 سوى العقيدة الصحيحة؛ قال تعالى: يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا" [المؤمنون:51]."
 
وقال تعالى: "وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ `أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي
 
 السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ `وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ
 
 الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ `يَعْمَلُونَ لَهُ
 
 مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ
 
 الشَّكُورُ" [سبأ:10-13].
 
فقوة العقيدة يجب أن لا تنفك عن القوة المادية؛ فإن انفكت عنها بالانحراف إلى العقائد الباطلة, صارت القوة
 
 المادية وسيلة دمار وانحدار؛ كما هو الشاهد اليوم في الدول الغير إسلامية التي تملك مادة, ولا تملك عقيدة
 
 صحيحة([5]).
 
 
*والانحراف عن العقيدة الصحيحة له أسباب؛ من أهمها:
 
1- الجهل بالعقيدة الصحيحة؛ بسبب الإعراض عن تعلمها وتعليمها, أو قلة الاهتمام والعناية بها؛ حتى ينشأ جيل
 
 لا يعرف تلك العقيدة, ولا يعرف ما يخالفها ويضادها؛ فيعتقد الحق باطلاً, والباطل حقًا, كما قال عمر بن
 
 الخطاب رضي الله عنه: «إنما تنقض عُرى الإسلام عروة عروة إذا نشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية».
 
2- التعصب لما عليه الآباء والأجداد, والتمسك به وإن كان باطلاً, وترك ما خالفه وإن كان حقًا؛ كما قال الله
 
 تعالى: "وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئًا
 
 وَلاَ يَهْتَدُونَ" [البقرة:170].
 
3- التقليد الأعمى بأخذ أقوال الناس في العقيدة من غير معرفة دليلها, ومعرفة مدى صحتها؛ كما هو الواقع من
 
 الفرق المخالفة من جهمية ومعتزلة, وأشاعرة, وصوفية, وغيرهم, حيث قلدوا من قبلهم من أئمة الضلال,
 
 فضلوا وانحرفوا عن الاعتقاد الصحيح.
 
4- الغلو في الأولياء والصالحين, ورفعهم فوق منزلتهم؛ بحيث يُعتقد فيهم ما لا يقدر عليه إلا الله, من جلب
 
 النفع, ودفع الضرر, واتخاذهم وسائط بين الله وبين خلقه في قضاء الحوائج وإجابة الدعاء؛ حتى يؤول الأمر
 
 إلى عبادتهم من دون الله, والتقرب إلى أضرحتهم بالذبائح والنذور, والدعاء والاستغاثة وطلب المدد, كما

المزيد


ماذا يريد الشيعة من العالم الإسلامي..؟؟

مايو 26th, 2009 كتبها الشيخ عاطف عبدالمعزالفيومي نشر في , غير مصنف

 

ماذا يريد
الشيعة من العالم الإسلامي…؟..؟؟؟
 
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وآل بيته الأطهار الأبرار رضي الله عنهم جميعاً وبعد:
ماذا يريد الشيعة من العالم الإسلامي…؟؟
سؤال يطرح نفسه ويتكرر كثيراً حول واقع الأمة الإسلامية اليوم وواقع خصومها على طول الخط.
مما لاريب فيه أن خصوم الأمة الإسلامية اليوم كثر،  وأصحاب أهواء ومطامع ومكائد وخدع لا يلبثون بين الحين والحين أن يغرروا بالأمة بما لديهم من ألوان الخداع والمكر.
ومن حين إلى حين يظهر لنا ذلك الشبح القبيح \"الشيعة\" الذي طالما لبث لنا وجوها وألواناً مختلفة على مر التاريخ والأيام,فالشيعة من ظهور شمس الإسلام ومنذ العصر الأول قد وقعوا في شراك السبئي اليهودي عبد الله ابن سبأ اليهودي الذي اندس في الصف المسلم وأخذ يشيع الفتن والقلاقل فيه, وتبعه اتباعه ممن واقعهم الهوى تارة وواقعهم الجهل تارة أخرى.
والشيعة الأوّل لربما يتأول لهم بعض أهل العلم بحسن النوايا منهم وسوء الفهم لنصوص الكتاب والسنة إلا أن شيعة زماننا  لا يتأول لهم بذلك إلا السوقة والجهلة منهم ومن عامتهم .. أما علماؤهم وأئمتهم الذين يزعمون فيهم العصمة والرفعة والتنزه عن الصغائر والكبائر معاً لربما لا يغتفر لهم ذلك….؟ لأنهم على علم صحيح بما وقعوا فيه من التحريف والتأويل الباطل بل وإنشاء النصوص والأدلة المزعومة من كتب أئمتهم وعلمائهم على صحة مذهبهم الباطل في جملته وتكفيرهم وسبهم لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم جميعاً, وبل وتفسيراتهم الباطلة لنصوص الكتاب والسنة في حق على رضي الله عنه وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم جميعاً.
ولكن الأدهى من ذلك في الواقع المعاصر اليوم أن تتحول الشيعة من مذهب وفرقة تنتسب إلى الإسلام بما لديها من أفكار ومعتقدات وأهواء…تتحول إلى مذهب سياسي….له ق

المزيد


مارس 6th, 2009 كتبها الشيخ عاطف عبدالمعزالفيومي نشر في , غير مصنف

طارق ابو زياد


اضرار الزنا…بالصور….تحذير لكل مسلم ومسلمة..

فبراير 17th, 2009 كتبها الشيخ عاطف عبدالمعزالفيومي نشر في , غير مصنف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

ايها الشباب……..اخواني واخواتي في الله

رسالة خطيرة لكل عاصي وقع في جريمة الزنا عياذا بالله

صور بعد ممارسة الجنس المحرم _ الزنا _ في شريعة الله

الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به كثير من الناس

وفضلنا على كثير ممن خلقه تفضيلا

إخواني الكرام .. انتشر الزنا في كل بلدان العالم

فهناك حالات كثيرة كشفت وحالات لم تكشف خاصة في المدن الكبيرة

نتيجة……………..

لسفر الشباب للبلدان المجاورة ثم اتخاذ خليلة أو خوية كما يحبون تسميتها وإقامة علاقة مع بنات غافلا

المزيد


شباب احذرو الزني والجنس الحرام

ديسمبر 18th, 2007 كتبها الشيخ عاطف عبدالمعزالفيومي نشر في , غير مصنف

شباب احذرو الزني والجنس الحرام

أخي الحبيب …

أرجو أن تقرأ هذه الرسالة بنفس الهدوء الذي كتبت لك به بعيدا عن الانفعال أو اتخاذ موقف سلبي قبل أن تستكمل قراءتها فالعاقل الفطن من يستمع ويقرأ للنهاية ثم هو وشأنه.‍‍‍

قد يقوم البعض منا بأعمال يكون دافعه لها الشهوة المجردة دون التفكير المتعقل لعواقبها ومن ذلك ما يقوم به المعاكس للنساء لذا نقول له : دعنا نقف معك قليلا ونلقي الضوء على ما تقوم به :

1 ـ إن الفتاة التي تعاكسها هي من أفراد مجتمعك ويعني ذلك أنك تساهم في إفساده إرضاء لشهوتك وكان من المفترض ـ وأنت ابن الإسلام ـ أن تسهم في إصلاحه . فهل ترضى لمجتمعك وفتياته الفساد ؟‍

2 ـ إن الفتاة التي تعاكسها وتسعى إلى أن تفعل بها الفاحشة أو أنك قد فعلت : إنما هي في المستقبل إن لم تكن زوجة لك فهي زوجة لقريبك أو لأحد من المسلمين وكذلك الفتاة التي عاكسها غيرك وساهم في إفسادها قد يبتليك الله بها عقوبة لك في الدنيا قال تعالى : ( الخبيثات للخبيثين ) [ النور : 26] .

3 ـ إن فساد النساء يعني فساد المجتمع وقد يبدأ من شخصك أو مما تساهم في تنشيطه وينتهي في المستقبل مع قريباتك ومن أفسدتها اليوم أنت أو غيرك قد تكون صديقة لزوجتك أو أختك أو قريبتك ويقمن بإفسادها ودلالتها على طريق الغواية .. فهن جزء لا يتجزأ من مجتمعك وقد حذر نبيك من مغبة الأمر فقال صلى الله عليه وسلم : ( فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ) [ رواه مسلم ] .

4 ـ إن كانت الفتاة ترضى أن ترتبط معك في علاقة محرمة فما ذنب أهلها بتدنيس عرضهم ؟ ثم هل طواعيتها لك عذر مقبول لاعتدائك ؟ بمعنى آخر لو أن أحدا من الناس بنى علاقة غير مشروعة مع أحد قريباتك ثم اكتشفت ذلك فهل يكفيك عذرا أن يقول لك من هتك عرضك : هي التي دعتني لذلك لتغفر له خطيئته ؟

وأسوق لك حديث الشاب الذي جاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال له : ائذن لي في الزنا فقال صلى الله عليه وسلم : ( أتحبه لأمك لابنتك لزوجتك لعمتك لخالتك ) وكان يقول : لا والله يا رسول الله جعلني الله فداك فقال صلى الله عليه وسلم : ( ولا الناس يحبونه لبناتهم وأخواتهم وعماتهم وخالاتهم ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم [ رواه أحمد عن أبي أمامة ] .

5 ـ لو خيرت بين الموت أو أن يهتك عرضك ماذا تختار ؟ إذا كيف ترضى لنفسك الوقوع في محارم الناس ؟ قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( من قتل دون أهله فهو شهيد ) [ رواه أحمد وأبو

داود والنسائي وهو صحيح ] .

6 ـ ما هو الشعور الذي ينتابك وأنت تعيش في مجتمع خنته وهتكت محارمه وأفسدت نسائه ؟

7 ـ هل يكفيك من الفاحشة أن تقوم بها مرة ـ مرتين ـ ثلاث أم أن الشيطان يريد لك الهلاك ؟ فالأمر لا يتوقف وهو مسلسل سقوط خطير في دنياك وأخرتك قال تعالى : ( إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير ) [ فاطر : 6 ] .

8 ـ سمعت عن القول المأثور ( الجزاء من جنس العمل ) فهل أنت مستعد أن تبتلى في عرضك الآن أو حتى بعد حين مقابل التنفيس عن شهواتك ؟

قد تقول : أتوب قبل أن أتزوج أو أرزق بنتا ! فأسألك : هل تضمن أن الله يقبل توبتك ولا يبتليك ؟!

قال تعالى : ( وجزاء سيئة سيئة مثلها ) [ الشورى : 40] . واعلم أن الذئاب كثير ولك أم وأخت وزوجة وبنت وابنة عم وابنة خال .. فاحذر وانتبه !

قال الشافعي رحمه الله :

عفوا تعف نساؤكم في المحرم

………………………… وتجنبوا ما لا يليــق بمســـلم

إن الزنى ديــــن فإن أقرضته

………………………………. كان الوفاء بأهل بيتك فاعلم

9 ـ إذا صنف الناس إلى صنفين : مصلحين ومفسدين فأين تصنف نفسك ؟ وقد نهى الله عز وجل عن الفساد قال تعالى : ( ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ..) [ الأعراف : 56] .

10 ـ ما هو شعورك وأنت تفعل الفاحشة بزانية يدخل عليك والداك وإخوانك وكل صديق يثق بك ويحبك وكل عدو يود أن يشمت بك ثم الناس كلهم ويرونك على هذه الحال بل ما هو موقفك وأنت بعيد عن أعينهم في مأمن لكن عين الله تراك ؟ وهل تذكرت وقوفك بين يدي الله في أرض المحشر عندما ( ينصب لكل غادر لواء فيقال : هذه غدرة فلان ) كما جاء في الحديث الذي رواه البخاري .

11 ـ إن كنت ذكيا وحاذقا واستطعت بذكائك التلاعب بأعراض المسلمين دون أن يكتشف أمرك فما هو موقفك من قول الله تعالى : ( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ) [ إبراهيم : 42] .

12 ـ هل تظن أن ستر الله عليك في هذا العمل كرامة ؟ لا بل قد يكون استدراجا لك لتموت على هذا العمل وتلاقي الله به كما جاء في الحديث ( إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ) [ رواه البخاري ومسلم ] ، ( ومن مات على شيء بعثه الله عليه ) [ السلسلة الصحيحة 1/ 282] .

13 ـ ثم لنفترض أن الله ستر عليك ، أفلا تستحي منه وتتوب ، وإلى متى وأنت تفعل الذنوب ؟

14 ـ نهاية طريق حياتك الموت ( ثم توفى كل نفس ما كسبت ) [ البقرة : 281 ] ، فهل تستطيع أن تشذ عن الخلق وتغير هذا الطريق ؟‍ إذا لماذا لا تستعد للموت وما بعده والقبر وظلمته والصراط وزلته ؟ واعلم أنك تموت وحدك ، وتبعث وحدك ، وتحاسب وحدك .

15 ـ روى البخاري في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إنه أتاني الليلة آتيان وإنهما قالا لي ان

المزيد





اللهم اجعلنا من المخلصين وآخر دعوانا الحمد لله رب العالمين